أحزاب من المعارضة تنعي القيادي الراحل كان حاميدو بابا

نعت أحزاب وائتلافات معارضة السياسي الراحل كان حاميدو بابا، ودعت “لتنظيم حفل تأبين وطني، تخليدا لذكراه، وتثمينا للروح الوطنية والديمقراطية التي طالما تشبث بها”.

وأكدت الأحزاب والائتلافات في بيان مشترك تلقت الأخبار نسخة منه أن الراحل يعتبر “شخصية وطنية بارزة، ذات خلفية سياسية ومهنية وثقافية غنية، فقد عرف بحبه للوطن، وبرغبته الجامحة في العيش المشترك، حيث جسد الاحترام المتبادل والاعتدال والانفتاح في مسيرته السياسية، خدمة للوحدة الوطنية ولتناغم النسيج الاجتماعي لكافة أبناء الوطن وفسيفسائه الجميلة بتنوعها”.

وأضافت أنه “كديمقراطي أصيل، طالما اقتنع بفوائد الحوار، انخرط في المعارضة السياسية منذ البداية، فكان عضوا مؤسسا لحزب اتحاد القوى الديمقراطية، واتحاد القوى الديمقراطية / عهد جديد، ثم تكتل القوى الديمقراطية الذي انتخب نائبا لرئيسه ونائبا عنه في الجمعية الوطنية”.

وأردفت أنه “بعد ذلك أنشأ سنة 2009 حزب الحركة من أجل إعادة التأسيس، الذي ترأسه وظل يقوده حتى رحيله، عرفناه مناضلا صادقا جسورا مُتشبثا بوحدة المعارضة الديمقراطية بكافة أطيافها؛ وقد خاض الانتخابات الرئاسية الأخيرة تحت لواء ائتلاف العيش المشترك، الذي كان يرأسه”.

ونوهت الأحزاب والائتلافات بالدور الريادي للمرحوم “في إعادة وحدة تحالفات المعارضة، من أجل الاعداد لحوار وطني شامل وجاد، ظل يصبو إليه جنبا إلى جنب مع رفاقه القادة السياسيين الآخرين، كما اشتهر بلطفه، واستقلاله وبلاغته واستقامته، ومثابرته في النضال من أجل موريتانيا عادلة وديمقراطية، وموحدة ومزدهرة”.

ووصفت أحزاب المعارضة وائتلافاتها في البيان الذي حمل عنوان: “نعي ابن موريتانيا البار كان حاميدو بابا” رحيله بأنه “يشكل خسارة فادحة للوطن بأسره”.

وتقدمت الأحزاب والائتلافات بأحرّ التعازي لأسرة الفقيد وأصدقائه، ورفاقه في ائتلاف العيش المشترك، ولكل المناضلين المدافعين عن الحرية والعدالة، ولعامة الشعب الموريتاني، مبتهلين إلى المولى عزّ وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنّاته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.

ووقع البيان اتحاد قوى التقدم، وائتلاف العيش المشترك، وائتلاف العيش المشترك/حقيقة وتصالح، والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، والتحالف الشعبي التقدمي، وتكتل القوى الديمقراطية، وحزب التناوب الديمقراطي (ايناد).

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى