الحزب الحاكم ينظم مهرجانا شعبيا تحت شعار “مهرجان الإنصاف” (صور)

نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء اليوم السبت 25-12-2021، مهرجانا شعبيا بساحة المطار القديم، تم بحضور رئيس الحزب والوزير الأول، وعدد من أعضاء الحكومة، وقادة وأنصار الحزب.

وقال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد الطالب أعمر، في خطابه بالمناسبة إن ما وصفه بتجاوز البلاد لمحنه وباء كورونا أثبت “أننا أمام قائد فذ”، مؤكدا أن الحزب لن يتهاون مع يحاول التشويش على الإنجازات التي حققها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.

وأضاف في المهرجان المنظم تحت شعار “مهرجان الإنصاف”، أن الحزب لن يفرط في إنجازات الرئيس، وسيقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه الالتفاف على المشاريع العملاقة والتوجهات الفريدة من نوعها للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

وأشار إلى أن مشاريع الرئيس “نابعة من هوية وتراث الموريتانيين، وتربطهم بمحيطهم الإقليمي والدولي”، واصفا ولد الغزواني بأنه “قائد فذ، محنك وحكيم، لا يدخر جهدا لحماية شعبه ووطنه”.

وأكد رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد الطالب أعمر أن خطاب الرئيس في مدينة وادان كان “صرخة مدوية ضد ماض من عدم الإنصاف عانت منه فئات عريضة وشريفة من هذا الشعب الكريم بنظرة ليست مبررة دينيا ولا أخلاقيا”.

وأضاف أن هذه النظرة كانت تعتبر هذه الفئات ناقصة المكانة والقيمة، وكل ذنبها أنها كانت تعمل بتفان، وصدقت مع ضميرها وخدمت وطنها ومجتمعها.
وشدد ولد الطالب أعمر على أنه “من العار أن تظل صورة هذه الفئات المشرقة مخبئة عن الأجيال الحاضرة وعن أجيال المستقبل”.

وأشار رئيس الحزب الحاكم إلى  أنه حين تقرر أعلى سلطة في البلد أن زمن التراتبية المجتمعية قد ولى، فذاك يكفي للتأسيس لمجتمع واحد لا يقدم الأشخاص على أساس انتماءاتهم ولا شرائحهم ولا طبقاتهم، في دولة تعترف فقط بالمواطن على أساس ما يقدم لوطنه وشعبه، وهو ما يعني أن خيمة العدل قد وطدت أوتادها وثبتت أعمدتها في زمن هذا القائد الفذ.

وأعتبر أن الدولة أخذت قرارها بتجاوز هذا الماضي الظالم ضد هؤلاء المواطنين، مضيفا “علينا جميعا كمواطنين وأصحاب رأي وأئمة ووجهاء.. أن نسهم بجدية في تجسيد هذا الإرادة على أرض الواقع، صونا وردا للحقوق، وحفاظا على لحمتنا الاجتماعية ووحدتنا الوطنية، متشبثين بديننا الحنيف، وبالإسلام ناصعا لا أدران فيه ولا شوائب”.

وقال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد الطالب أعمر إنه لا بد أن يشعر الجميع أنه لا مكانة بعد اليوم في مجتمعنا إلا لمن يخدمه أكثر، ولا حظوة في دولتنا إلا لمن ضحى أكثر من أجل الوطن، مردفا أن ذلك هو “منطق تعهداتي الذي تتكشف يوما بعد صرامته في تحقق العدالة، وحصول كل فرد على مكانته التي يستحق”.

زر الذهاب إلى الأعلى