موسى ولد خيري: بعد نهاية مسار الشكوى والاعتذار يكتب

قال رجل الأعمال موسى ولد خيري، إنه قرر أن ينتظر إلى غاية نهاية مسار الشكوى التي تقدم بها ضد شخص كتب بشأنه بعض الأكاذيب والادعاءات، ليوضح لأصدقائه ومعارفه ملابسات ذلك.
وأوضح في منشور له، أنه وبعد اعتذار الشخص المذكور، واعترافه أمام مفوض الشرطة أنه غرر به، وبعد سحب منشوره الكاذب وبعد الضغوطات من محيطه، قرر سحب الشكوى، معتبرا أنه لا فائدة من الإضرار بأي كان.
وأكد ولد خيري دعمه لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ العزواني، مشيرا إلى أنه خلال انتخابات 2019 الرئاسية قاد إحدى أكبر المبادرات الداعمة له، مضيفا “بكل بساطة أنا شخص يحترم مبادئه وقناعاته وأكن كل الاحترام والوفاء لجميع أصدقائي ومعارفي كوني رجل أعمال شق طريقه بنفسه بعيدا عن السياسة وملابساتها وهي تجربة علمتني احترام الجميع”.

نص التوضيح:
نفيا للإشاعة:
ارتأيت أصدقائي الأعزاء أن أنتظر الى غاية نهاية مسار الشكوى التي تقدمت بها ضد شخص كتب بشأني بعض أكاذيب والادعاءات لأوضح لكم أصدقائي و للذين يعرفونني بشكل عام بعد إعتذار هذا الشخص الذي إعترف أمام مفوض الشرطة أنه غرر به و بعد سحب منشوره الكاذب و بعد ضغوطات من محيطه، قررت أن أسحب شكايتي لأنني أعتبرت أنه لا فائدة من الإضرار بأي كان.

ما حدث هو أنه ومنذ فترة ظهر شخص يبدو أنه يعمل متعاونا في وكالة صحفية كتب أنه تم إختياري شخصيا لتنسيق إعلام الرئيس السابق محمد ول عبد العزيز علي المستوي الوطني، و كان الهدف الغير المعلن هو الإضرار بسمعتي و علاقاتي الطيبة مع السلطة السياسية للرئيس محمد ول الشيخ الغزواني.

وهنا أشير الى أنني لست مؤهلًا أصلًا ولا أصلح لأكون مسؤول إعلام ولا أمتلك أي أي تجربة في هذا المجال. إضافة الى ذلك فأنا أكن كل الاحترام والوفاء لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ول الشيخ الغزواني الذي تربطني به شخصيا علاقة معرفة منذ أزيد من 30 سنة ويزداد إحترامي له يوما بعد يوم.

الجميع على دراية أنني قدت إحدى أكبر المبادرات الداعمة له في حملة عام 2019 و بكل بساطة أنا شخص يحترم مبادئه وقناعاته وأكن كل الاحترام والوفاء لجميع أصدقائي ومعارفي كوني رجل أعمال شق طريقه بنفسه بعيدا عن السياسة و ملابساتها وهي تجربة علمتني إحترام الجميع.

أخيرا أدعو أصدقائي و معارفي لتوزيع هذا المنشور علي أوسع نطاق والذي كتبته لتوضيح ونفي هذه الإشاعة المغرضة.

زر الذهاب إلى الأعلى