المركزيات النقابية تدعو لنصرة المقاومة الفلسطينية

نظمت مساء أمس بدار الشباب القديمة مركزيات نقابية من قطاعات الصحة والتعليم والصحافة مهرجانا جماهيريا حاشدا لدعم وتأييد المقاومة الفلسطينية وانتفاضة الأقصى.

وتداول على منصة المهرجان رؤساء المركزيات النقابية التالية أسماؤها:

الاتحاد العام للنقابات المهنية

الاتحاد النقابى لعمال موريتانيا

الاتحاد الوطنى للنقابات المستقلة

الاتحاد العام للعمل والصحة فى موريتانيا

نقابة الصحفيين الموريتانيين

الاتحاد المهنى للصحف فى موريتانيا

وقد أكدوا خلال مداخلاتهم على تشبثهم  بالوقوف الى جانب المقاومة الفلسطينية، داعين القوى الحية الى دعم ومساندة نضال الشعب الفلسطينى وفصائل مقاومته  حتى يتم دحرالاحتلال الصهيوني.

بدوره وندد البيان بتهويد القدس وتهجير السكان خاصة في حي الشيخ “جراح” وأستباحة حرمة المسجد الأقصى والأعتداءات الوحشية على المدنيين العزل؛ مطالبا بتشكيل لجنة وطنية موحدة ودائمة لتنسيق جهود المؤازرة المعنوية والمادية لدعم الإخوة الفلسطينيين المحاصرين.

ودعا البيان الهيئات النقابية الوطنية والعربية والدولية إلى مقاطعة جميع المؤتمرات والمعارض التي يشارك فيها الكيان الصهيوني ، مطالبا الحركة النقابية والمكتب الدولي للشغل بتجريم الكيان الصهيوني لمنعه العمال الفلسطينيين من مزاولة أعمالهم وأنشطتهم الاقتصادية.

وتتالت مداخلات الحضور على المنصة الرسمية، مع تواجد جماهيري حاشد أعربوا خلاله عن دعمهم للإخوة الأشقاء وتضامنهم التام مع القضية الفلسطينية التي ظلت وستبقى القضية الأولى للأمتين العربية والاسلامية ، داعين في الوقت ذاته إلى فتح مجال التبرع لمساعدة الفلسطينيين عموما والغزاويين على وجه التحديد لردع الظلم الممنهج الذي يتعرضون له من قبل الأحتلال الغاصب ، داعين إلى تكاتف الجهود ضد العدو الأوحد لاجتثاثه من الأصل.

وبين ممثل نقابة الصحفيين الموريتانيين أن الشعب الموريتاني ظل دوما مناصرا للقضية الفلسطينية متحدا عليها قمة وقاعدة، وسيبقى على هذا الموقف إلى أن يتحقق النصر للأشقاء في فلسطين، منددا بالعدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية الذي راح ضحيته العديد من الشهداء.

وبدوره عبر نائب السفير الفلسطيني في موريتانيا زكي قدير عن تقديره للشعب الموريتانى وعن أرتياحه لما تحتله القضية الفلسطينية في نفوس كل الموريتانيين و كذلك للأهمية التي توليها الحكومة الموريتانية للقضية الفلسطينية.

وقد أصدرت النقابات المنظمة للمهرجان  بيانا ختاميا  قرأه نيابة عنهم  الأستاذ  المختار ولد مبيريك تناول فيه رفض النقابات لمحاولة تهويد القدس وتهجيير  سكانها  في حي الشيخ “جراح” وأستباحة حرمة المسجد الأقصى والأعتداءات الوحشية على المدنيين العزل.

وحث البيان على تكثيف الضغط الشعبي لوقف الغارات الصهيونية على الشعب الفلسطيني الصامد، مؤكدا في الوقت ذاته حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه المحتلة وعاصمتها القدس الشريف، والتضامن المطلق مع الأهالي في غزة وكافة المدن والبلدات الفلسطينية في مواجهة طغيان الكيان الصهيوني ومخططاته الاستيطانية.

كما دعا البيان قادة الرأي والأئمة وعلمائها إلى أستنهاض همم الشعوب لخلق رأي عام يناهض التطبيع وينمي روح المقاومة، مطالبا الحكومة بإنشاء صندوق خاص لدعم صمود الأهالي في القدس الشريف وفي غزة المحاصرة وبتشكيل لجنة وطنية موحدة ودائمة لتنسيق جهود المؤازرة المعنوية والمادية لدعم الإخوة الفلسطينيين المحاصرين.

ووجهت المركزيات النقابية نداء الى كافة  الهيئات النقابية الوطنية والعربية والدولية إلى مقاطعة جميع المؤتمرات والمعارض التي يشارك فيها الكيان الصهيوني.

إيجاز صادر عن المركزيات النقابية المنظمة للمهرجان

زر الذهاب إلى الأعلى