الحزب الحاكم يتضامن مع الشعب الفلسطيني ويفتح باب التبرع

دعا حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا كافة القوى الوطنية الحية، من أحزاب سياسية ومنظمات مدنية، إلى هبة شعبية تضامنا مع الإخوة الفلسطينيين، كما أعلن “فتح باب التبرع أمام كافة قياداته، ومنتخبيه، ومناضليه، لصالح إخوتنا في فلسطين”.

وشدد الحزب في بيان أصدره اليوم على ضرورة تشكيل جبهة للتضامن مع الإخوة الفلسطينيين في قضيتهم العادلة، محددا اليوم الأحد لبدء فترة التبرع ولك إلى غاية الجمعة 21/05/2021 بمقر الحزب، مؤكدا أن لجنة من قيادة الحزب سترابط في مقره لهذا الغرض.

وقال الحزب إن هذه المبادرة تأتي “في الوقت الذي تتفاقم فيه الاعتداءات على إخوتنا في فلسطين المحتلة من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلية، والتي لم تكتف بهتك الحرم المقدسي في غرة رمضان المبارك، بل تجاوزت إلى تقتيل النساء والأطفال والمواطنين الفلسطينيين العزل، والتنكيل بأهالي الشيخ جراح وتهجيرهم القسري، والقصف المتواصل لمدينة غزة ولغيرها من البلدات الفلسطينية”.

وأضاف “وفي الوقت الذي يتخلى العالم عن كل مسؤولياته الدولية والقانونية والأخلاقية، تجاه هذا المنعرج الخطير، وترك الشعب الفلسطيني يتجرع مرارة هذه الاعتداءات المتواصلة”.

وذكر الحزب بما تعنيه قضية الشعب الفلسطيني المظلوم لكل الموريتانيين، مشيدا بالموقف الموريتاني الرسمي، الذي عبر عنه الرئيس محمد ولد الغزواني خلال اتصالاته مع القيادات الفلسطينية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى