حضور لافت لأحزاب الأغلبية والمعارضة لإفطار حزب تواصل

شهد حفل الإفطار الذي نظمه حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، مساء اليوم الأربعاء 28-04-2021، حضورا واسعا من طرف رؤساء الأحزاب وهيئات المجتمع المدني ورجال الإعلام والمدونين، ونخبة المجتمع.
وكان على رأس الحضور زعيم المعارضة ورئيس الجمعية الوطنية ورؤساء هيئات دستورية ونواب وعدد من العمد، ورؤساء أحزاب من الأغلبية والمعارضة.
وعبر رئيس الحزب الدكتور محمد محمود ولد سييدي، في كلمة له بالمناسبة عن شكره للحضور المتميز المتنوع في معناه وفي مبناه، في تنوّعه وثرائه، قائلا “شكرا لكم من القلب، وتقبل اللهُ كل خطوة قطعتموها إلينا، وأعاننا وإياكم على تعزيز المشتركات وتقوية الأواصر، وبناء جسور الثقة والتعاون”.
وقال ولد سييدي إن اللقاء يأتي عشية ذكرى يوم عظيم من شهر عظيم؛ ذكرى غزوة بدر الكبرى، ويوم الفرقان، مشيرا إلى أنها فرصة لتذكر قيم الدين العظيم، والتواصى على التمسك بها، والتحاكم إليها، وإفساح المجال لها لتصلح ما أفسدنا في جوانب حياتنا كافة.
وأعرب رئيس تواصل عن وقوف الحزب مع الأهل المنتفضين في القدس وما حولها من المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى، وهم يواجهون بشجاعة وثبات آلة القمع الصهيونية، ويقطعون بنا خطواتٍ واثقةً على طريق النصر والتحرير..
وأكد على أولوية استعداد الجميع للتضحية بكل المستطاع لحفظ وحدة هذا البلد، وتحقيق العدل فيه، وضمان السلم الأهلي والانسجام الاجتماعي، ونشر الأخوة والمحبة، داعيا الجميع إلى جعل هذه القيم ميدانا تنافسٍ بالتي هي أحسن”، مشيرا إلى أن الإسلام يحث على ذلك، والواقع يقتضيه، والمستقبل مرهون له، والمجتمع يحتاجه ويستحقه.
وأعتبر ولد سييدي أن محاربة الفساد في صدارة الضرورات المستعجلة؛ قائلا إنه “أمر لا نمَلُّ في تواصل من التأكيد عليه، إدراكا لحجم الضرر الواقع بسببه، ولأنه يمثل نقطة ارتكاز أساسية في مسارٍ إصلاحيّ شامل يحتاج شراكة الجميع، ويتطلب صرامةً تحارب الفساد كلَّ الفساد بماضيه وحاضره، وتضَعُ أسسَ حكامة رشيدة تستأصله وتمنع تجددَه”.
وقال رئيس حزب تواصل إن مجمل مؤشرات واقعنا الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، إذا أضيفت إلى الأحداث المتلاحقة في الإقليم، وتطورات الوضع الأمني والاجتماعي والسياسي في المنطقة تؤكد من جديد أن المخرج الوحيد من المأزق يبقى في تعزيز الجبهة الداخلية، معتبرا أن ذلك لن “يتأتّى إلا من خلال حوارٍ وطنيِّ شاملٍ لا يستثني موضوعاً ولا طرفاً، حتى يفضي إلى “تحولٍ توافقي”يعزز المكتسبات، ويصحح الاختلالات، ويضع أسسَ شراكة وطنية حقيقية ينعم فيها الكل بما أنعم الله به على هذا البلد من خيرات، وبما حباه به من ميزات تؤهله لنهضة شاملة، ووحدة وطنية صلبة، وعدالة اجتماعية حقيقية”.
زر الذهاب إلى الأعلى