موريتانيا بين التأهل المباشر والحسابات المعقدة لتحقيق حلم الكان

تتجه قلوب الموريتانيين صوب أفريقيا الوسطى حيث يختتم المرابطون التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية “الكان” 2022، بآمال كبيرة لتكرار إنجاز النسخة الماضية من البطولة القارية (2019).

وستكون فرصة المنتخب الموريتاني بين أقدام لاعبيه بما أنه وصل بانجي عاصمة أفريقيا الوسطى، محتلا وصافة المجموعة الخامسة (6 نقاط)، لكن يحتاج ذلك الروح والعزيمة والقتال على فرصة التأهل المباشر دون الدخول في حسابات معقدة.

ويحتل المنتخب البوروندي المركز الثالث برصيد 5 نقاط، ويتذيل منتخب أفريقيا الوسطى المجموعة برصيد 4 نقاط، وبالتالي لن تكون الجولة الختامية عادية، في ظل اشتعال الصراع بين المنتخبات الثلاثة، في حين حسم أسود المغرب البطاقة الأولى.

سلاح مارتينز

سيكون المهاجم أبو بكر كامارا غالبا خيارا للمدير الفني لمنتخب موريتانيا، كورينتن مارتينز، كأحد الأسلحة المهمة المنتظر أن يعتمد عليها، أمام أفريقيا الوسطى، لا سيما أنه بات المجدد لهذا المركز الذي افتقدته تشكيلة المرابطون في الفترة الماضية.

وكان كامارا قد ظهر للمرة الأولى بقميص بلده الأصلي موريتانيا وقدم أوراق اعتماده أمام المغرب في الجولة الماضية، حيث أدى بشكل جيد، ولعب دورا مهما رفقة زملائه، رغم أن طريقة لعب المدرب 4-4-2 حدت من خطورة اللاعب.

ويبقى السؤال هنا هل يجازف مارتينز بتغيير طريقة اللعب المعتادة، ليفاجئ خصمه، مع منح أدوار هجومية أكبر تحرر كامارا لتحقيق الاستفادة منه أم يركن إلى منطقة الأمان ويلعب ضد أفريقيا الوسطى بنفس أسلوبه في المباريات السابقة خاصة أمام المغرب؟

حظوظ التأهل

يمتلك المنتخب الموريتاني الأفضلية بوجوده في المركز الثاني، وبالتالي في حال فوزه على أفريقيا الوسطى سيحسم أمره، ويحقق الإنجاز للمرة الثانية على التوالي، دون انتظار نتيجة مباراة المغرب وبوروندي في الرباط.

أما في حالة التعادل سيكون منتخب موريتانيا مجبرا على انتظار نتيجة مباراة المغرب وبوروندي، أملا في تحقيق المنتخب المغربي نتيجة إيجابية بالفوز أو التعادل ليضمن المرابطون التأهل للكأس القارية.

في المقابل، فإن فرصة منتخب بورندي تتعلق بفوزه على المغرب والنظر إلى نتيجة موريتانيا وأفريقيا الوسطى.

وفي حال فوز أفريقيا الوسطى تتأهل بوروندي مباشرة.

أما منتخب أفريقيا الوسطى فيحتاج الفوز على ضيفه الموريتاني، ثم انتظار خسارة أو تعادل بوروندي ليحجز بطاقة التأهل.

وبالتالي لن تكون مواجهات الثلاثاء المقبل سهلة، لكن في كل الأحوال يمتلك المرابطون الأفضلية ويحتاجون تأمين موقفهم على ملعب الخصم والعودة بتأهل ثانٍ في تاريخهم.

زر الذهاب إلى الأعلى