النقابة الحرة للمعلمين تستعرض دوافع الإضراب المرتقب

قالت النقابة الحرة للمعلمين إن إشعارها بالإضراب يأتي ضمن سلسلة احتجاجات دخلت فيها منذ مايو 2019 قبل أن تشهد هذه الاحتجاجات فتورا خلال العام الدراسي الماضي؛ نظرا للظروف التي فرضتها الجائحة.

واستعرضت النقابة في بيان لها أرسل لـ “وكالة أنباء لكوارب”، الخطوات التي اتخذتها منذ العام الماضي، مشيرة إلى أنها “في ال3 من دجمبر 2020 ذكرت النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين بعريضتها المطلبية عن طريق إيداعها لدى سكرتيريا الوزارة.

وتضمن البيان العريضة المطلبية، والنقاط التي تطالب بتلبتها، محملة الوزارة المسؤولية التامة عن الإضراب المرتقب.

 

نص البيان:

النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين(SLEM)

_________

بيان         

===

أودعت النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين أمس الجمعة -19 فبراير 2021- لدى وزارة التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح عريضة مطلبية مذيلة بإخطار بالإضراب ووزع الإخطار -بالتزامن- على الوزارة الأولى والوظيفة العمومية وسيودع -الاثنين- لدى رابطة آباء التلاميذ والمكتب الدولي للعمل، والدولية للتهذيب.

ويأتي إشعار النقابة بالإضراب ضمن سلسلة احتجاجات دخلت فيها منذ مايو 2019 قبل أن تشهد هذه الاحتجاجات فتورا خلال العام الدراسي الماضي؛ نظرا للظروف التي فرضتها الجائحة.. وفي ال3 من دجمبر 2020 ذكرت النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين بعريضتها المطلبية عن طريق إيداعها لدى سكرتيريا الوزارة تحت الرقم: 5952 وتضم هذه العريضة عدة نقاط غير تعجيزية لو وجدت إرادة جادة للنظر فيها..

ويعيش المعلمون الموريتانيون تحت وطأة ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة.. في ظل رواتب زهيدة لا تتناسب مع الدور المنوط بهم ولا تلبي لهم أبسط مقومات الحياة.. كما تعاني العملية التربوية من مشاكل على مستوى الوسائل كندرة الكتب المدرسية، وعدم صيانة المباني والطاولات…؛ وهو ما جعل المعلمين يعلنون تذمرهم وامتعاضهم من هذه الوضعية غير المقبولة ..

وتجاوبا مع ذلك جاء إخطار النقابة بالإضراب؛ لتنبيه الحكومة على مطالب المعلمين التي لم تعد قابلة للتأجيل..، مع مراعاة المسؤولية اتجاه التلاميذ.. وسبق أن علقت النقابة إضراب ثلاثة أيام كان مقررا شهر سبتمبر 2020، هذا بالإضافة إلى رفضها المشاركة في الإضراب المنظم مع افتتاح هذا العام في شهر نفمبر 2020؛ تمشيا مع الوضعية الاستثنائية للدراسة في ظل الجائحة، ومنح الوزارة مزيدا من الوقت..

وتتابع النقابة -منذ بعض الوقت- الإشارات التي تقدمها الوزارة للتعاطي مع مطالب المعلمين دون أن نلاحظ -لحد اللحظة- شيئا ملموسا..

وإذ نذكر بالعريضة المطلبية التالية:

1- زيادة رواتب المعلمين بما يضمن لهم متطلبات حياة كريمة.

2- زيادة علاوة الطبشور وصرفها بشكل شهري .

3- دمج المعلمين المساعدين في سلك المعلمين.

4- زيادة علاوات: الوظيفة، النقل، السكن، التعويضات العائلية، التجميع، الازدواجية، وصرفها طيلة السنة(12 شهرا) .

5- مساواة علاوة البعد بين جميع عمال القطاع .

6- صرف علاوة الطبشور للمعلمات أثناء عطلة الأمومة وعدة الوفاة .

7- توزيع القطع الأرضية على المعلمين، ودعمهم بقروض ميسرة للبناء .

8- السعي في تطبيق مقتضيات المرسوم: 2014/156 المتعلق بالتمثيلية النقابية.

9- استحداث سلك جديد في التعليم الأساسي يسمى “أستاذ مدرسة” يكون فرصة لترقية حملة الشهادات العليا من المعلمين، ويُشجع بقية المعلمين عن طريق ولوجه عبر المسابقة الداخلية. 

10- تحسين خدمات التأمين الصحي وتوسيعه ليشمل الوالدين.

11- زيادة مقاعد الحج الخاصة بالمعلمين عبر تخصيص مقعدين لكل ولاية.

12- إصدار مقرر يتضمن معايير شفافة وموضوعية للتحويلات والتعيين في الوظائف(مدير، رئيس قسم، رئيس مصلحة، مدير جهوي…)

فإننا في النقابة الحرة للمعلمين الموريتانيين نؤكد على ما يلي:

1- الاستعداد للتجاوب مع تعاطٍ جاد لتلبية العريضة المطلبية، وتحميل الوزارة مسؤولية الدخول في الإضراب المرتقب .

2- الترحيب بكل الخطوات الهادفة إلى إصلاح جذري للمنظومة التربوية الوطنية .

3- الحرص على مصحلة التلاميذ واستحضارها في كل الأنشطة الاحتجاجية.

_____

اللجنة التنفيذية

انواكشوط؛ بتاريخ: 20 فبراير 2021

 

زر الذهاب إلى الأعلى